لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
114
موسوعة شهادة المعصومين ( ع )
احتاج إليه ابن زياد من أمرهم فكان يخبره به وقتاً فوقتاً ( 1 ) . عيادة ابن زياد لهانئ بن عروة [ 125 ] - 32 - قال ابن الأثير : فمرض هانئ بن عروة فجاء عبيد الله عائداً له ، فقال له عمارة بن عبيد السّلوليّ : إنّما جماعتنا وكيدنا قتل هذا الطّاغية فقد أمكنك الله منه فاقتله ! قال هانئ : ما أحبّ أن يقتل في داري . فخرج فما مكث حتّى مرض شريك بن الأعور ، وكان كريماً على ابن زياد وعلى غيره من الأمراء ، وكان شديد التشيّع ( 2 ) . عيادة ابن زياد لشريك الأعور [ 126 ] - 33 - قال ابن أعثم : مرض شريك بن عبد الله الأعور الهمدانيّ في منزل هانئ بن عروة ، وعزم عبيد الله ابن زياد على أن يصير إليه فيجتمع به ، ودعا شريك بن عبد الله ، مسلم بن عقيل فقال له : جعلت فداك ! غداً يأتيني هذا الفاسق عائداً ، وأنا مشغله لك بالكلام ، فإذا فعلت ذلك فقم أنت اخرج إليه من هذه الدّاخلة فاقتله ! فإن أنا عشت فسأكفيك أمر النّصرة إن شاء الله . فلمّا أصبح عبيد الله بن زياد ركب وسار يريد دار هانئ ليعود شريك بن عبد الله ، فجلس وجعل يسأل منه . وهمّ مسلم أن يخرج إليه ليقتله ، فمنعه من ذلك صاحب
--> 1 - الإرشاد : 207 ، تاريخ الطبري 3 : 283 ، الفتوح لابن أعثم 5 : 45 مع اختلاف . 2 - الكامل في التاريخ 2 : 537 .